"ايدج" توقع مذكرة تفاهم مع "تروسميل للتجارة" لاستكشاف آفاق التعاون في مجال المنتجات المصنّعة محلياً

وقّعت ايدج، مجموعة التكنولوجيا المتقدمة والرائدة عالمياً في قطاع الدفاع وغيره، اليوم مذكرة تفاهم مع شركة "تروسميل للتجارة" (تروسميل) التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، وذلك بهدف بدء تعاون طويل الأمد لتوريد المنتجات المعالجة للذخائر وغيرها من المنتجات المتخصصة والمصنوعة محلياً.

وقّع الاتفاقية أحمد الخوري، نائب الرئيس الأول للاستراتيجية والتميز في ايدج، وعلي الكثيري، الشريك في شركة "تروسميل" خلال الدورة الأولى من منتدى "اصنع في الإمارات" الذي يقام بين 21 – 22 يونيو 2022 في العاصمة أبوظبي. وكان معالي الدكتور سلطان الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة أدنوك، قد افتتح المنتدى الذي يهدف إلى تسليط الضوء على بيئة الاستثمار الجذابة في الإمارات واستعراض الفرص والحوافز التمكينية التي من شأنها أن تعزز مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد من 133 إلى 300 مليار درهم.

وتسعى الاتفاقية الاستراتيجية إلى تحديد آفاق التعاون بين الشركتين والتوافق مع خطط التصنيع الإماراتية بهدف تعزيز بيئة الأعمال للمستثمرين المحليين والدوليين وترسيخ سمعة المنتجات المحلية من خلال الترويج للصادرات إلى الأسواق العالمية.

وتعليقاً على التوقيع، قال حمد المرر، رئيس قطاع الصواريخ والأسلحة في مجموعة ايدج: "تعكس هذه الاتفاقية الهامة التزامنا المستمر بدعم الشركات المحلية والشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة. كما أن تأسيس شراكات استراتيجية قوية في القطاع الصناعي يشكل ركيزة أساسية لاستراتيجية ايدج على المدى البعيد ويضمن التنمية المستدامة في الإمارات أيضاً. ونحن سعداء جداً بالتعاون مع "تروسميل"، ونتطلع قدماً إلى مزيد من الفرص التي ستساعدنا على تحقيق أهداف أعمالنا والأهداف الوطنية".  

بدوره، قال علي الكثيري، الشريك في شركة "تروسميل": "يسعدنا أن نبرم هذه الاتفاقية مع ايدج خاصة وأنها ستشكل حافزاً لشراكة بعيدة الأمد تشمل توريد المنتجات المعالجة والمتخصصة في صناعة الذخائر. إننا نشيد بالتزام الإمارات بتطوير القطاع الصناعي، الأمر الذي يضمن استدامة الشركات المحلية مثل شركتنا. ونتطلع قدماً إلى استمرار هذا التعاون".

يذكر أن ايدج هي مجموعة التكنولوجيا المتقدمة في قطاع الدفاع وغيره والتي تصنف بين أكبر 25 مورداً عسكرياً في العالم.

"ايدج" توقع مذكرة تفاهم مع "تروسميل للتجارة" لاستكشاف آفاق التعاون في مجال المنتجات المصنّعة محلياً

وقّعت ايدج، مجموعة التكنولوجيا المتقدمة والرائدة عالمياً في قطاع الدفاع وغيره، اليوم مذكرة تفاهم مع شركة "تروسميل للتجارة" (تروسميل) التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، وذلك بهدف بدء تعاون طويل الأمد لتوريد المنتجات المعالجة للذخائر وغيرها من المنتجات المتخصصة والمصنوعة محلياً.

وقّع الاتفاقية أحمد الخوري، نائب الرئيس الأول للاستراتيجية والتميز في ايدج، وعلي الكثيري، الشريك في شركة "تروسميل" خلال الدورة الأولى من منتدى "اصنع في الإمارات" الذي يقام بين 21 – 22 يونيو 2022 في العاصمة أبوظبي. وكان معالي الدكتور سلطان الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة أدنوك، قد افتتح المنتدى الذي يهدف إلى تسليط الضوء على بيئة الاستثمار الجذابة في الإمارات واستعراض الفرص والحوافز التمكينية التي من شأنها أن تعزز مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد من 133 إلى 300 مليار درهم.

وتسعى الاتفاقية الاستراتيجية إلى تحديد آفاق التعاون بين الشركتين والتوافق مع خطط التصنيع الإماراتية بهدف تعزيز بيئة الأعمال للمستثمرين المحليين والدوليين وترسيخ سمعة المنتجات المحلية من خلال الترويج للصادرات إلى الأسواق العالمية.

وتعليقاً على التوقيع، قال حمد المرر، رئيس قطاع الصواريخ والأسلحة في مجموعة ايدج: "تعكس هذه الاتفاقية الهامة التزامنا المستمر بدعم الشركات المحلية والشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة. كما أن تأسيس شراكات استراتيجية قوية في القطاع الصناعي يشكل ركيزة أساسية لاستراتيجية ايدج على المدى البعيد ويضمن التنمية المستدامة في الإمارات أيضاً. ونحن سعداء جداً بالتعاون مع "تروسميل"، ونتطلع قدماً إلى مزيد من الفرص التي ستساعدنا على تحقيق أهداف أعمالنا والأهداف الوطنية".  

بدوره، قال علي الكثيري، الشريك في شركة "تروسميل": "يسعدنا أن نبرم هذه الاتفاقية مع ايدج خاصة وأنها ستشكل حافزاً لشراكة بعيدة الأمد تشمل توريد المنتجات المعالجة والمتخصصة في صناعة الذخائر. إننا نشيد بالتزام الإمارات بتطوير القطاع الصناعي، الأمر الذي يضمن استدامة الشركات المحلية مثل شركتنا. ونتطلع قدماً إلى استمرار هذا التعاون".

يذكر أن ايدج هي مجموعة التكنولوجيا المتقدمة في قطاع الدفاع وغيره والتي تصنف بين أكبر 25 مورداً عسكرياً في العالم.