النشرات الصحفية

ايدج تبدأ الإنتاج الكامل على خط آلي لذخائر عيار 40 ملم

22 أكتوبر 2026
press release
  • خط ثلاثي الوحدات في لهب يؤتمت دورة الإنتاج كاملة، من تجميع أغلفة الذخائر إلى الطلقات الجاهزة ضمن الأحزمة، بطاقة إنتاجية تبلغ 1.5 مليون طلقة عيار 40×53 ملم سنوياً
  • المشروع الأحدث ضمن أكثر من 68 مبادرة للتحول إلى التصنيع وفق معايير الثورة الصناعية الرابعة في منشآت ايدج

 

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت ايدج عن وصول خط الإنتاج المؤتمت لذخائر القنابل عيار 40×53 ملم في شركة لهب، التابعة للمجموعة والمتخصصة في تصنيع الذخائر من العيارات المتوسطة إلى الكبيرة، إلى مرحلة الإنتاج بالمعدل الكامل. ودخل الخط حيز التشغيل في نهاية عام 2025، حيث يتولى تجميع المكونات الفرعية بالكامل وبصورة آلية من بداية العملية حتى نهايتها، من دون تدخل يدوي.

ويتألف الخط من ثلاث وحدات تشمل تجميع أغلفة الذخائر وتعبئتها، وتعبئة المقذوفات وتجميعها، ثم التجميع النهائي للذخائر وربطها في الأحزمة، بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طلقة سنوياً.

وفي هذا السياق، قال محمد أربابي، الرئيس التنفيذي لشركة لهب: "في إطار مسيرتنا المتواصلة نحو التحول وفق معايير الثورة الصناعية الرابعة، نجحنا في إدخال مستويات متقدمة من الأتمتة إلى عمليات تصنيع معقدة، ما أسهم في خفض متطلبات العمل اليدوي بنحو 60%. ويمنحنا ذلك القدرة على زيادة الإنتاج السنوي ورفع الكفاءة وتقليل الاعتماد على العمليات اليدوية، وفي الوقت نفسه بناء قاعدة صناعية أكثر تطوراً وقابلية للتوسع لإنتاج قنابل عيار 40 ملم."

ويعمل الخط وفق معايير الثورة الصناعية الرابعة، إذ يراقب مراحل الإنتاج أثناء التشغيل ويسجل البيانات عبر وحداته الثلاث ويعرض مؤشرات الأداء بصورة فورية من خلال لوحة تحكم رقمية.

وتتيح هذه القدرات متابعة معدلات الإنتاج وأداء الوحدات وحالة التشغيل لحظة بلحظة، بدلاً من إعادة تجميع البيانات وتحليلها بعد انتهاء وردية العمل، ما يساعد على اكتشاف أي انحرافات ومعالجتها أثناء استمرار عملية الإنتاج.

ويأتي خط إنتاج ذخائر عيار 40 ملم ضمن برنامج متواصل للتصنيع الذكي تنفذه ايدج عبر شركاتها. ففي عام 2025 وحده، أنجزت المجموعة أكثر من 68 مشروعاً للتحول وفق معايير الثورة الصناعية الرابعة في 28 منشأة إنتاجية، وأسهمت هذه المشاريع في مضاعفة الطاقة الإنتاجية لدى 13 شركة تابعة للمجموعة.

وفي هالكن، الشركة التابعة لايدج والمتخصصة في تصنيع الأسلحة الذكية، يضم خط التجميع المؤتمت لسلاح ديزرت ستينغ 16 الانزلاقي الموجه 11 روبوتاً صناعياً وأكثر من 300 جهاز استشعار و6 محطات للرؤية الآلية، إلى جانب أنظمة آلية لمناولة المواد والفحص. وأسهم الخط في زيادة حجم الإنتاج بنسبة 130%، مع خفض حجم العمل اليدوي بنسبة 23%.

وفي كاراكال، الشركة التابعة لايدج والمتخصصة في تصنيع الأسلحة النارية والذخائر صغيرة العيار، رفع نظام التخزين والاسترجاع الآلي كثافة التخزين بنحو 80%، وسرع عمليات التخزين والاسترجاع إلى ثلاثة أضعاف، ما ألغى الحاجة إلى الاستثمار في إنشاء مستودع إضافي.

وتقود هذه الجهود "بريدج"، الجهة التابعة لايدج والمسؤولة عن الابتكار والتميز العملياتي والتصنيع. وتواصل المجموعة تطبيق الأتمتة والروبوتات وأنظمة الإنتاج المترابطة في مختلف عملياتها حيثما تسهم في زيادة الإنتاجية، وتحقيق دقة أعلى في التصنيع وتعزيز معايير السلامة، فيما يجري تنفيذ المزيد من المشاريع عبر منشآت ايدج التصنيعية .وتعد لهب وهالكن وكاراكال جزءاً من منظومة التصنيع الدفاعي المتكاملة التابعة لايدج في دولة الإمارات، والتي صممت لتوفير القدرات بسرعة وعلى نطاق واسع. كما تعمل المجموعة على توسيع هذا النموذج ليشمل الدول الشريكة التي تسعى إلى بناء قواعد صناعية دفاعية سيادية.